10 مارس 2012 - 20:30

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن"السفيرة الاميركية في لبنان تعمل على اثارة الفتنة والتحريض، والادهى من ذلك ان ضباطا اميركيين في السفارة يديرون التسلل والتسليح والعمليات ضد سورية وان السفارة الاميركية في لبنان وكر للتجسس وغرفة عمليات عسكرية ضد سورية" .

ابنا: كلام الشيخ قاووق جاء في خلال احتفال تأبيني في النادي الحسيني في بلدة البابلية، بحضور شخصيات سياسية وحزبية ومواطنين.واشار سماحته إلى أن "هناك في لبنان من لا يزال يعيش عقدة نقص امام اميركا واسترضاء لها، وهؤلاء يجب ان يتذكروا ان اميركا اليوم في اضعف ايامها واسوأ ايامها في المنطقة، فبعد هزيمتها في العراق وتموز 2006 ومصر، اميركا اليوم هزيلة، فلماذا تأتمرون بتعليمات سفيرة الفتنة الاميركية في لبنان؟ اميركا ما عادت تحكم العالم، كان الحديث قبل ايام ان اوباما يحدد اياما معدودة لسقوط الرئيس الاسد، واذا بالصحافة الاميركية تتحدث عن ايام معدودة يمكن ان يرحل فيها اوباما عن الحكم ويبقى الاسد" .وأضاف أن"الدول التي تآمرت على سورية  اقرت بأنها ارتكبت مغامرة غير محسوبة، اذ نراهم اليوم قد بدأوا بانسحابات تكتيكية سياسية". وتابع"ان لبنان اليوم بمنأى عن اي محاولة اسرائيلية لاستغلال الازمة في سورية، ولو لم تكن المقاومة قوية وقادرة لكانت اسرائيل استغلت الازمة في سورية  لتعوض هزائمها في لبنان".وأردف سماحته قائلا"كما بدأ الحديث عن انسحابات عسكرية تكتيكية من باب عمرو وغيرها، اليوم هناك انسحابات تكتيكية سياسية كما حصل بالامس في القاهرة، اذ عندما يتراجع عرب اميركا عن شعاراتهم واهدافهم المعلنة ضد سورية  ويتفقون مع روسيا على مبادرة جديدة، فهذا اقرار رسمي عربي بفشل اهداف المخطط ضد سورية" .ولفت الشيخ قاووق إلى أننا"نحن في لبنان يهمنا الا يتورط لبنان في الازمة السورية والا يجر احد في لبنان النار السورية الى الداخل، لكن قوى 14 آذار متورطة في التسليح والتمويل وادارة الهجمات على سورية، والسبب طمعهم بالسلطة، يريدون العودة اليها بأي ثمن ولو على جثث الشعب السوري، وهناك امتدادات في 14 آذار داخل السلطة متورطة بتسهيل التسليح والتسلل الى سورية" .......................انتهی / 115